صحفي مصري






مقالات حرة

شعر وأدب

بحوث

مدونةعمار مطاوع
صحفي مصري



«خوارزمية» تويتر الجديدة تخبرك بالسر: طريقتك القديمة في التسويق لم تعد فاعلة!


«خوارزمية» تويتر الجديدة تخبرك بالسر: طريقتك القديمة في التسويق لم تعد فاعلة!


مع إطلاق موقع تويتر خواريزميته الجديدة التي بدأت بتعميم خاصية «while you were away» في يناير من العام الماضي، تضررت فعالية عمليات التسويق التقليدية بشكل كبير عبر الموقع القصير.

الآن، في كل مرة تفتحون فيها تطبيق تويتر، ستجدون بعض التغريدات في مقدمة جدولكم الزمني. تمامًا كما هو الحال على الفيس بوك، حيث يتم عرض تحديثات الحالة والمُشاركات بطريقةٍ ما.

وكما هو واضح، فلا تعتمد طريقة ترشيح التغريدات في القائمة على الترتيب الزمني، وإنما على معايير محددة تتم إضافاتها في خوارزميات تويتر.
 قائمة «while you were away» الجديدة في تويتر

تلك الميزة الجديدة لم تكن سوى بداية لعملية بناء خواريزمية ذكية كبرى للموقع بحسب ما صرح به جاك دورسي رئيس تويتر التنفيذي في مقابلة مع موقع TheVerge مؤخرا.

وأمام تلك التحديثات، كان لزاما على القائمين على مشاريع التسويق والنشر عبر تويتر أن يواكبوا تلك الخوارزمية وأن يحاولوا سباقها لتحقيق أكبر فعالية لحملاتهم التي يبدو أن التوجه الجديد للموقع يقف أمام تقليديتها القديمة.

• النموذج التقليدي القديم:

النموذج التقليدي لحملات التسويق المتبعة حاليا في أغلب منصات النشر بمواقع البيع والشراء أو المنصات الإخبارية والاجتماعية، تقوم على جدولة عدد من التغريدات التي يتم نشرها على فترات ثابتة (كل ربع ساعة مثلا = نشر تغريدة واحدة).
الآلية التقليدية القديمة للنشر عبر تغريدات تفصل بينها عدة دقائق كاملة

هذه الآلية التقليدية لم يعد لها فعالية كبيرة أمام ذكاء خواريزمية تويتر الجديدة، والتي تتطور بتسارع كبير، ومع الوقت ستفقد تلك الآلية كل قيمتها، الأمر الذي يفرض على المسوِقين البحث عن تصورات أكثر مواكبة للذكاء الخوارزمي الجديد.

• منطلقات المقترح الجديد:

سننطلق الآن في عرض آلية جديدة مقترحة تبدو أكثر رجائية في تحقيق المواكبة المطلوبة، وسنسميها طريقة (التغريد المتلاحق).. ولكن أولا يجب أن نشير إلى تعريفين مهمين سنعممهما عند استعراض التصور:

• المستخدم الفاعل: ويقصد به المستخدم الذي يكون متصفحا للموقع لحظة نشر التغريدة، والذي من المفترض أن تظهر التغريدات أمامه مباشرة فور تحديث رئيسية الموقع أو التطبيق.

• المستخدم غير الفاعل: ويقصد به المستخدم الذي يكون غائبا عن الموقع لحظة نشر التغريدات، وبالتالي لن تظهر أمامه كل التغريدات المنشورة، بينما ستظهر تغريدات معينة منها في قائمة «while you were away» إذا أحسن المسوِق مصادقة خوارزمية تويتر.

• خطوات التنفيذ:

كما قلنا، فإن التصورات التسويقية عبر تويتر تنطلق دائما من فرضيتين، الأولى أن يكون المستخدم يتصفح رئيسية الموقع أو التطبيق لحظة نشر التغريدة المستهدِفة (وأسميناه المستخدم الفاعل)، أو أن يكون غائبا وسيعود مرة أخرى قريبًا ليجد قائمة «while you were away» بانتظاره (وأسميناه المستخدم غير الفاعل).

ولحسن الحظ، فإن الطريقة المقترحة تبدو فاعلة مع الخيارين، إذن تراعي أن «تحتل» رئيسية المستخدم الفاعل لتجبره على ملاحظة التغريدة، وكذلك تضمن إلى حد كبير أن تجد لنفسها مكانًا في قائمة التغريدات الفائتة أمام المستخدم غير الفاعل.

وتقوم الطريقة المقترحة على تركيز عملية النشر في أوقات معينة، يتم خلالها نشر عدد أكبر من التغريدات المتلاحقة التي لا يفصل بينها أكثر من 10 ثوانٍ فقط، (على رأس كل ساعة مثلا = نشر 5 تغريدات متتالية).
الآلية الجديدة المقترحة للنشر عبر تويتر والتي تعتمد على نشر سلسلة تغريدات متلاحقة يفصل بينها عدة ثوان فقط

هذه الآلية تضمن أن تُصبغ رئيسية المستخدم الفاعل بلون الحساب التسويقي، إذ ستحتل صفحته الرئيسية، وستجبره على ملاحظة اسم الحساب وعدد لا بأس به من تغريداته المنشورة فورا.

أما المستخدم غير الفاعل، فسيجد فور عودته تغريدة واحدة على الأقل في صدر التغريدات المختارة من خوارزمية تويتر، إذ إن «نشاط الحساب» لا يزال من الأسس الرئيسية التي يراعيها تويتر عند ترشيح التغريدات في قائمة الانتظار.

• مهارات فنية أخرى فاعلة:

لا يتوقف الأمر على اتباع طريقة التغريد المتلاحق وحسب، بل إن هناك عددٌ من المهارات التي يجب مراعاتها عند نشر التغريدات عبر تويتر، في مقدمتها النشر المتسلسل، واستثمار خدمة إعادة التغريد للحساب نفسه.

مهارة النشر المتسلسل يغفل عنها كثير من المسوِقين عند نشر التغريدات المرتبطة بموضوع واحد، وهو ألا يتم نشر كل تغريدة بشكل مستقل، وإنما في شكل «رد» على التغريدة السابقة في الموضوع ذاته.

فعند تغطية مؤتمر صحفي معين، أو تسويق منتج متعدد العروض، يمكن وضع تغريدة واحدة، يتم بعدها نشر كل ما يخص الموضوع نفسه كردود على التغريدة الأولى.. فتظهر متلاحقة كأنها قائمة متتابعة تجعل من السهل إعادة تغريدها أو تناقلها برابط مباشر واحد.
طريقة النشر التسلسل التي تعتمد على نشر التغريدات المترابطة في شكل ردود متتابعة

تفيد تلك الطريقة في إعادة نشر كامل التغريدات الترابطة مرة أخرة أمام المستخدم الفاعل، بينما ستعطي للتغريدة الأولى أولوية تصدر في قائمة التغريدات المقترحة التي ستكون بانتظاره.

أما المهارة الثانية، وهي إعادة تغريد التغريدات الفاعلة من الحساب نفسه، وتعتمد على أن تقوم بإعادة تغريد التغريدات الفاعلة مرة أخرى لفترات متباعدة، قبل أن تتراجع عن إعادة تغريدها بين ساعة وأخرى، بدلا من إعادة نشر التغريدة نفسها من جديد برابط مستقل.
صورة توضح آلية إعادة تغريد تغريدة معينة مرة أخرى بعد فترة من نشرها 

وتوضيحا، فإن تويتر تسمح لك بإعادة تغريد تغريداتك مرة واحدة فقط، وتظهر تلك التغريدة أمام المتابعين كأنها تغريدة جديدة.. ولحسن الحظ، بإمكانك أن تعيد عملية إعادة التغريدة الواحدة أكثر من مرة عن طريق التحايل على الموقع، عبر التراجع عن إعادة تغريد التغريدة عند الرغبة في إعادة نشرها مرة ثانية، قبل الضغط من جديد على زر إعادة تغريد.

الجميل في تلك المهارة أنها تضيف التفاعلات الجديدة إلى تفاعلات التغريدة نفسها، فتتجمع كلها على التغريدة الأولى، لتعطيها أولوية ظهور في قائمة التغريدات المرشحة، فضلا عن أن تعطي تغريدات الحساب هيبة أكبر عبر أرقام تفاعلات تغريداته.

دور الإعلام في صناعة العنصرية


كيف يتشكل وعي الناس؟ وكيف يبني العوام تصوراتهم عن الأمور التي يجهلونها؟ هل نقتصر في فهمنا للواقع على ما نعاينه بأنفسنا؟ ولماذا يتخيل الكثير شكل «الشيطان» صاحب الذيل الأحمر الطويل والشوكة الثلاثية؟ من صنع هذا بعقولهم؟ وكيف يصدق الناس -حتى من يعرف أنها كذبة- هذه الكذبة؟


مقالات حرة

شعر وأدب

بحوث

 

كتابات حرة

حياة المدون

مشروع توثيق

ملف البنات

جميع الحقوق محفوظة © 2017 مدونة عمار مطاوع

تصميم: Templateism